القائمة الرئيسة

استطلاع رأي



النادي ينظّم محاضرة عن الشعر المغربي لمحمد البلبال...وندوة عن الشاعر والمفكر أسامة عبدالرحمن

أقام النادي يوم الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ (28 مارس 2017م) محاضرة حول الشعر المغربي وقراءات شعرية ألقاها الشاعر محمد البلبال بوغنيم مدير المهرجان الدولي للشعر والفنون بالمغرب وبإدارة الدكتور صالح المحمود بحضور عدد من المثقفين والأدباء والشعراء والإعلاميين وتحدث بوغنيم عن الشأن المغربي والبدايات الأولى في الظهور ودون المشرق العربي والغرب الأوروبي وعن التجديد والتحديث الذي عرفه الشأن المغربي وبين بوغنيم بأن القصيدة المغربية شكلت قفزة نوعية من حيث تشكيلها وتشكلها ورؤيتها عبر اختيارها لأشكال تمس حركية الوجود الإنساني وتؤثر وتتأثر به وفيه وأوضح بأن الشعر المغربي يمتدح من أبعاد متعددة كالبعد الأفريقي وأمريكا اللاتينية والوطن العربي وأوربا، بعد ذلك بدأت المداخلات من الحضور وفي نهاية المحاضرة كرّم رئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله الحيدري الشاعر محمد البلبال بوغنيم.

من جهة أخرى نظّم النادي يوم الأربعاء 1 رجب1438هـ (29مارس 2017م) بحضور مدير الإدارة العامة للأندية الأدبية ندوة عن الشاعر والمفكر الكبير أسامة عبدالرحمن رحمه الله شارك فيها الدكتور إبراهيم الشتوي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بورقة عنوانها "أسامة عبدالرحمن بين الشعراء السعوديين"، ود.ماهر بن مهل الرحيلي من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بورقة عنوانها "الظواهر الفنية في شعر أسامة عبدالرحمن"، ود.نداء بنت محمد الحقباني من جامعة الأمير سطّام بالخرج بورقة عنوانها "شعر أسامة عبدالرحمن بين هواجس وطنية وعواطف إنسانية"، وأدارها الدكتور عائض الردّادي عضو مجلس الشورى سابقا. 

 وقد حضر الندوة عدد كبير من المثقفين والأدباء والإعلاميين، وفي المقدمة أسرة أسامة عبدالرحمن رحمه الله وتلاميذه وزملاؤه ومحبوه، وبدئت بحديث للدكتور ماهر الرحيلي ركز خلالها بالحديث حول ظاهرة كبرى في شعر أسامة عبدالرحمن وهي استدعاء الشخصيات التراثية حيث إن أكثر من خمس وثمانين شخصية تراثية استلهمها أسامة في شعره، وتنصب الدراسة حول محورين رئيسين هما: أصناف الشخصيات المستدعاة، ودواعي الاستدعاء الفنية، ولخص حديثه بأن الشخصيات التراثية كانت متعددة الطبائع والصفات والزمن أيضا، فمنهم الأنبياء والصحابة والقادة ومنهم الجاهليون والأمويون والعباسيون وقد نجد في قصيدة واحدة أكثر من عشر شخصيات، بينما نجد قصائد تدور حول شخصية وحيدة أما الدواعي الفنية فهي كثيرة منها ضرب المثل أو التشبيه أو التوسع في ظلال المعاني أو إيجاد المفارقة أو استعمال القناع.

وجاءت مشاركة الدكتور إبراهيم الشتوي عن أسامة عبدالرحمن لبيان مكانة الشاعر بين الشعراء السعوديين وبين بأنه شاعر سعودي كبير صاحب الشعر مدة تزيد على خمسين سنة لكنه غيابه عن دراسات الأدب السعودي ومدوناته مما طرح سؤال البحث عن الجيل الذي ينتمي إليه والمدرسة الشعرية التي ينضوي تحتها وهو ما بدا من موضوعاته وأسلوبه كتابة الشعر أنه ينتمي إلى الجيل الثاني والمدروسة الرومانسية.

 أما الدكتورة نداء الحقباني فقد ركزت على جانبٍ مهمٍّ من جَوانِبِ اهتِمَامَاتِ الشَّاعِرِ، وَإِبْدَاعِهِ؛ أَلَا وَهو الجَانب الشِّعرِي، بِصِفَتِهِ رَائِدًا من روَّادِ الشِّعرِ في المملكة العربية السعودية، متَمَثِّلًا ذَلكَ فِي العدِيدِ من دواوِينِه الشِّعرِيّة، التي تَزخر بِالعدِيد من الاتّجاهات (الوطَنِيَّة، والاجتمَاعِيَّة، والوِجدَانِيَة)، فقد ربطَ الشاعِر وفِي كَثِيرٍ من قَصائِده بَينَ همومه وطموحاته، وَبَيْنَ هموم أُمَّته العربِيَّة كُلِها.

بعد ذلك بدأت المداخلات من قبل الدكتور زاهر عثمان (نيابة عن أسرة أسامة عبدالرحمن) شكر فيها النادي على هذه البادرة وشكر الحضور الكبير من أجل الشاعر الراحل أسامة عبدالرحمن وشكر المشاركين لهذه الندوة كما شدد شكره للدكتورة نداء الحقباني على جهودها وخاصة في رسالتها الجامعية للراحل ثم توالت المداخلات من الجميع بعد ذلك كرم الأستاذ محمد عابس مدير الإدارة العامة للأندية الأدبية ورئيس مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله الحيدري والمدير الإداري بالنادي فالح العنزي المشاركين في هذه الندوة.

وقد وزّعت على هامش الندوة ثلاثة كتب وهي: وراودته (ديوان) وبرايا (قصة) من مطبوعات النادي، وأسامة عبدالرحمن شاعرا(دراسة نقدية) للدكتوره نداء الحقباني (طبع على نفقة أسرته).

يذكر أن النادي يستعد بعد الإجازة لعدد من الفعاليات المتنوعة، منها محاضرة للأستاذ عبدالله الناصر، وندوة بعنوان "الأفلام والسرد: الأفلام السعودية: أزمة نص أو أزمة إخراج؟"، وأمسية للشاعر الدكتور فوّاز اللعبون.